مناقشة روايات المُخَلّص المنتظر داود

مناقشة روايات المخلص المنتظر لداود

الجزء ١ · صفحة ٢٨

- إن يأجوج وماجوج ليحفرن السد كل يوم ، حتى إذا كان شعاع الشمس قال الذي عليهم : ارجعوا فستحفرون غداً، فيعودون إليه كأشد ما كان حتى إذا بلغت مدتهم وأراد الله عز وجل أن يبعثهم على الناس ، حفروا حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس … .. ). رواه من طريق أبي هريرة مرفوعاً الترمذي والحاكم وأحمد وعبدالرزاق وابن مردويه والبيهقي وغيرهم ،المعجم ج2 ص 138. ورواه عن كعب الأحبار !!! عبدالرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم. المعجم ج2 ص140.

- ( أول شئ يحشر الناس نار تحشرهم من المشرق إلى المغرب ). رواه من طريق أبي هريرة مرفوعاً نعيم بن حماد ومسلم ، المعجم ج2 ص 236. ورواه عن كعب الأحبار‍‍!!! نعيم بن حماد في الفتن. المعجم ج2 ص 236.

- في وصف الدابة التي تخرج آخر الزمان ( رأسها رأس ثور وعينها عين خنزير وأذنها أذن فيل وقرنها قرن أيل … ... تخرج معها عصا موسى وخاتم سليمان … ... ) . رواه عن أبي هريرة موقوفاً عليه ابن أبي حاتم وابن مردويه ، المعجم ج2 ص174.

- وجاءت الرواية كذلك من طريق أبي هريرة مرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ( تخرج دابة الأرض معها عصا موسى وخاتم سليمان … ... ) رواها الطيالسي وأحمد والترمذي وابن ماجه وغيرهم ، المعجم ج2 ص 178.

ولاحظ معي أن مفردات اليهود وتراثهم هو الغالب على مفردات روايات أشراط الساعة من أمثال هذه الرواية ، فالدابة توصف بأوصاف الكائنات الأسطورية ، وتذكرني كثيراً بأفلام الكرتون المسلية، وكذلك فهي عندما تخرج لا بد أن يكون معها شي دال على يهوديتها ، وأي شي أفضل في هذا المقام من خاتم سليمان وعصا وموسى؟!!!!.

٢٨ / ٤٨