مناقشة روايات المُخَلّص المنتظر داود

مناقشة روايات المخلص المنتظر لداود

الجزء ١ · صفحة ٣٢

- ( إن امرأة ملك من بني إسرائيل كبرت وأرادت أن تزوج بنتها منه للملك، فاستشار الملك يحيى بن زكريا ، فنهاه عن ذلك ، فعرفت المرأة ذلك وزينت بنتها وبعثتها إلى الملك ، فذهبت ولعبت بين يديه، فقال لها الملك : ما حاجتك ؟ قالت : رأس يحيى بن زكريا ، فقال الملك : يا بنية حاجة غير هذه، قالت: ما أريد غيره. وكان الملك إذا كذب فيهم عزل من ملكه ، فخير بين ملكه وبين قتل يحيى فقتله ، ثم بعث برأسه إليها في طشت من ذهب، فأمرت الارض فأخذتها، وسلط الله عليهم بخت نصر فجعل يرمي عليهم بالمنجانيق ولا تعمل شيئاً، فخرجت عليه عجوز من المدينة، فقالت : أيها الملك إن هذه مدينة الأنبياء لا تنفتح إلا بما أدلك عليه، قال: لك ما سألت، قالت: ارمها بالخبث والعذرة، ففعل فتقطعت، فدخلها ، فقال: عليَّ بالعجوز ، فقال لها: ما حاجتك؟ ،قالت: في المدينة دم يغلي فاقتل عليه حتى يسكن، فقتل عليه سبعين ألفاً حتى سكن.

يا ولدي يا علي والله لا يسكن دمي حتى يبعث الله المهدي فيقتل على دمي من المنافقين الكفرة الفسقة سبعين ألفاً ). روي في مناقب ابن شهر آشوب وفي البحار والعوالم عن الحسين بن علي، المعجم ج3 ص 182.

- ( … فأخبرني عن عدد الأئمة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: اثنا عشر عدد نقباء بني إسرائيل … ) .روي في كفاية الأثر والصراط المستقيم وغاية المرام والبرهان وغيرها هن الحسين بن علي ، المعجم ج3 ص 185.

فتلاحظون هنا ( أن الاثني عشرية الموجودة عند الشيعة، والاثني عشرية القرشية الموجودة عند السنة، والاثني عشرية الحوارية عند النصارى، كلها خارجة من مشكاة واحدة وهي الاثنا عشرية السبطية اليهودية، فانظر -أخي- خطورة الدس اليهودي ) اهـ كلام الأخ المنار الصحيح.

الحلقة السابعة عشر: الدس الإسرائيلي (11):

---------------------------------------

٣٢ / ٤٨