مناقشة روايات المُخَلّص المنتظر داود

مناقشة روايات المخلص المنتظر لداود

الجزء ١ · صفحة ٣٣

ذكرنا في الحلقات الماضية بعضاً من الروايات التي تدل على الأصول الإسرائيلية لفكرة المخلص المنتظر، وذكرنا كيفية دخول هذه الفكرة اليهودية الإسرائيلية إلى عقائد المسلمين. وفي هذه الحلقة إن شاء الله تعالى، سنذكر المنفذ الثالث لدخول الإسرائيليات في قضية المخلص المنتظر.

3- روايات آل البيت العلوي:

== الروايات المنسوبة إلى محمد الباقر:

- ( إنما سمي المهدي مهدياً لأنه يهدي لأمر خفي، يهدي ما في صدور الناس، ويبعث إلى الرجل فيقتله لا يدري في أي شي قتله، … ... … يخرج التوراة من مفازة بأنطاكية ويعطى حكم سليمان ) . روي في دلائل الإمامة وفي الخرائج وفي الغيبة وفي إثبات الهداة وفي البحار عن محمد الباقر ، المعجم ج3 ص225.

- ( في القائم شبه من يوسف ، قلت : وما هو ؟، قال : الحيرة والغيبة ). رواه النعماني وفي كمال الدين وفي إثبات الهداة وفي البحار وغيرهم عن محمد الباقر، المعجم ج3 ص 238.

- ( كانت عصا موسى لآدم، فصارت إلى شعيب، ثم صارت إلى موسى بن عمران ، وإنها لعندنا ، وإن عهدي بها آنفاً ، وهي خضراء … ... … أعدت لقائمنا ليصنع كما كان موسى يصنع بها .. ). روي في بصائر الدرجات وفي الكافي وفي كمال الدين وغيرها عن محمد الباقر ، المعجم ج3 ص 245.

- ( نظر موسى بن عمران في السفر الأول إلى ما يعطى قائم آل محمد من التمكين والفضل ، فقال موسى : رب اجعلني قائم آل محمد ، فقيل له: إن ذاك من ذرية أحمد ، ثم نظر في السفر الثاني ، فوجد فيه مثل ذلك، فقال مثل، فقيل له مثل ذلك . ثم نظر في السفر الثالث فرأى مثله فقال مثله، فقيل له مثله ). رواه النعماني وفي عقد الدرر والبحار وغيرها عن محمد الباقر ، المعجم ج3 246.

- ( إذا قام القائم بمكة وأراد أن يتوجه إلى الكوفة … ... … ويحمل حجر موسى بن عمران وهو وقر بعير … . ) روي في بصائر الدرجات وفي الكافي والنعماني وفي كمال الدين والخرائج وغيرها عن محمد الباقر ، المعجم ج3 ص247.

٣٣ / ٤٨