مناقشة روايات المُخَلّص المنتظر داود

مناقشة روايات المخلص المنتظر لداود

الجزء ١ · صفحة ٤٠

إنها خطة محكمة مدبرة لإفساد النصرانية من الداخل، ولقد تنبه بعضهم لخطورة الاتجاه البولسي اليهودي من أمثال الكاردينال دانيلوا فقال: ( إن المسيحيين المخلصين ، يعتبرون بولس خائناً وتصفه وثائق مسيحية بالعدو، وتتهمه بالتواطؤ التكتيكي )، ولكن أنى يكون لهذا الكلام من فائدة بعدما وقع الفأس على الرأس ، ونجحت خطة بولس في تنفيذ ما أراد.

وهكذا بدأ الدس اليهودي يعمل عمله في دين السيد المسيح،واستطاع بولس انتزاع نصرانية ( لا يهودية ) من الدين اليهودي ، بحيث أصبح غير اليهودي يتقبلها وهو مطمئن القلب ،،، لذا وجدنا النداء لابنه أورشليم في سفر زكريا يتردد صداه في سفر الرؤيا من العهد الجديد:

- ( وإذا بحصان أبيض يسمى راكبه الأمين الصادق الذي يقضي ويحارب بالعدل..) سفر الرؤيا 12/19.

- ( ثم رأيت حملاً واقفاً على جبل صهيون ، معه مئة وأربعة وأربعون ألفاً كتب على جباههم اسمه واسم أبيه ) سفر الرؤيا 14/2.

- ( يضرب به الأمم ويحكمها بعصا من حديد ويدوسهم في فورة غضب الله القدير على كل شي) سفر الرؤيا 19/15 … ... ..

فيا لك من داهية يا بولس فلقد أكمل تلاميذك المسير ، وها هم أبناء المسلمين قد أصابهم من دسائسك ومؤامراتك وخرافاتك …

ملاحظة: استفدت في هذه الحلقة من النصوص التي أوردها الأستاذ سعيد أيوب في كتابه القيم ( عقيدة المسيح الدجال في الأديان) ، ط دار الهادي بيروت.

الحلقة الثانية و العشرون: قراءة في سفر الرؤيا (4):

---------------------------------------

اليوم إن شاء الله تبارك وتعالى سوف نتتبع كيفية تسرب نظرية المخلص المنتظر إلى النصارى، وكيف ولدت هذه النظرية نظرية أخرى متعددة الأقطاب …

== الوحش!!!!.

٤٠ / ٤٨