مناقشة روايات المُخَلّص المنتظر داود

مناقشة روايات المخلص المنتظر لداود

الجزء ١ · صفحة ٤٢

قلنا في الحلقة السابقة ( والخلاصة أن النظرية التي وردت في سفر زكريا قد وُلِّدت فأنتجت نظرية قدمها لنا سفر الرؤيا :

- وجود مخلص منتظر بشر به سفر الرؤيا.

- وحش ومسيح دجال ( نبي كذاب ) في مقابل الفارس ( المخلص )..

- لكن بولس في رسائله إلى أهل تسالونيقي كانت له رؤيته الخاصة في قضية المنتظر ، فقد ربطها بالسيد المسيح عليه السلام.

فمما قاله في تلك الرسائل:

- ( فكذلك الراقدون بيسوع سيحضرهم الله أيضاً معه . فإننا نقول لكم هذا بكلمة الرب إننا نحن الأحياء الباقين إلى مجيء الرب لا نسبق الراقدين. لأن الرب نفسه بهتاف بصوت رئيس الملائكة وبوق الله سوف ينزل من السماء والأموات في المسيح سيقومون أولاً … ) . رسالة بولس الأولى إلى أهل تسالونيقي ، الإصحاح الرابع، العهد الجديد .

وتلاحظون في هذا النص المنقول عن بولس ( =شاؤول اليهودي سابقاً ) أنه بالإضافة إلى فكرة نزول السيد المسيح الذي يسمونه بالرب ( تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً ) ، أنه ينص كذلك على فكرة الرجعة لأنصار السيد المسيح عليه السلام في وقت نزوله وظهوره ، وهذه بعينها موجود عند إخواننا الشيعة كما سنين ذلك عند تعرضنا لفكرة الرجعة المرتبطة بالمنتظر.

- ( … وإياكم الذين تتضايقون راحة معنا عند استعلاء الرب يسوع من السماء مع ملائكة قوته في نار لهيب معطياً نقمة للذين لا يعرفون الله، والذين لا يطيعون إنجيل ربنا يسوع المسيح، الذين سيعاقبون بهلاك أبدي من وجه الرب ومن مجد قوته … .) . رسالة بولس الثانية إلى أهل تسالونيقي ، الإصحاح الأول، العهد الجديد.

- ( ثم نسألكم أيها الإخوة من جهة مجيء ربنا يسوع المسيح واجتماعنا إليه أن لا تتزعزعوا سريعاً..) . رسالة بولس الثانية إلى أهل تسالونيقي ، الإصحاح الثاني ، العهد الجديد .

٤٢ / ٤٨