موقف الإباضية من عثمان وعلي ومسائل أخرى أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

موقف الإباضية من عثمان وعلي ومسائل أخرى لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٤٠

ومن أمثلة عدم الإنصاف عند الآخرين أن مجلة الإصلاح التي تصدر من الإمارات العربية المتحدة جاء ذكر فيها ما يسمى بالتطرف الديني ثم بعد ذلك قال كاتب المقال : ((رغم أن هذه المذاهب المتطرفة كلها فنيت ولم يبق منها إلا المذهب الباطني والمذهب الإباضي فإن كثيرا من شبابنا في وقتنا هذا يميلون إلى التطرف )) فما الذي يجعلهم يعتبرون الإباضية من المتطرفين ويضعونهم في مصاف الباطنيين الذين هم ليسوا من الإسلام في شيء إن ذلك دليل على عدم تحري الحقيقة فيما يكتبون ويقولون متجاهلين قول الله سبحانه وتعالى : ﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ﴾ .

الخاتمة:-

إني أسأل الله سبحانه وتعالى أن يهدي المسلمين لما فيه الحق وأن يرشدهم إلى الخير وأن يؤلف بين قلوبهم وأن يجمع شملهم أنه تعالى ولي التوفيق وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

الفهرس

مقدمة المفرغين … ... … ... … ... … ... … ... … ........

المقدمة..........................................................

(موقف الاباضية من عثمان وعلي) … ... … ... … ... … ....

مكانة اصحاب رسول الله ........................................

موقف سماحة الشيخ أحمد الخليلي من الفتن.....................

مواقف القائلين والكاتبين في الفتنة وفي سيدنا عثمان .....

* موقف عبد الله بن الأهتم..................................

* موقف ابن قتيبة.........................................

* موقف السيد قطب ......................................

موقف سيدنا علي بن أبي طالب - كرم الله وجهه … *

موقف العلامة المرجودي................................... *

قصة دفن سيدنا عثمان ...................................

موقف الإباضية من علي وقضية التحكيم..................

موضوع الكبائر والخلود في النار..........................

غفران الخطايا ما عدا الشرك ...............................

٤٠ / ٤١