نساء الجنة زكريا بن خليفة المحرمي

نساء الجنة لزكريا المحرمي

الجزء ١ · صفحة ٣

فحري بالمؤمنة أن تتخلق بهذه الأوصاف لتكسب ود زوجها وتحمي بنيان أسرتها ليقوم المجتمع وتنهض الأمة، صورة حضارية أخرى يمكن تتعلمها المرأة المؤمنة من خلال استحضارها لإناقة وجمال وإثارة الحور العين كما في قوله تعالى ﴿وَحُورٌ عِينٌ ، كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ﴾ الواقعة: 22-23 وقوله تعالى ﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾ الرحمن: 58. فهن لسن قطع مجهورات تعرض على أرفف المحلات كما تعرض أجساد نساء المجتمعات المنهارة أخلاقياً والتي تعرض أجسادهن في الصحف والمجلات والمراقص والفضائيات، فحري بالمؤمنة أن تتشبه بنساء الجنة لا أن تلهث وراء حطب جهنم، صورة رائعة أخرى نختم بها هذا المشهد من مشاهد الجمال والمتعة والإثارة إنه يتمثل في قوله تعالى في وصف الحور العين ﴿وَكَوَاعِبَ أَتْرَابً﴾ النبأ: 33، والكاعب هي التي ينهد صدرها فيرتفع عن الصدر بارزاً صفات الأنوثة والجمال.

عن كتاب "الجنّة" للدكتور زكريا بن خليفة المحرمي - تحت الإصدار .

٣ / ٣