الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٢غرا محجلين من اثر الوضوء وأنا فرطهم على الحوض، وليذاذان رجال عن حوضي كما يذاذ البغير الضال». الحديث (5).
وقول رسول الله عليه السلام: «أي الخلق أعجب إيمانا؟ قالوا: الملائكة. قال: الملائكة عند ربهم فما لهم لا يؤمنون. قالوا: الأنبياء. قال: الأنبياء تأتيهم الملائكة من عند ربهم فما لهم لا يؤمنون. قالوا: نحن أصحابك. قال: أنتم أصحابي، تروني وتسمعون مني فما لكم لا تؤمنون. قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: أعجب الخلق إيمانا قوم يأتون من بعدي يرون سوادا في قرطاس فيؤمنون به» (1). وقال أيضا: «خير أمتي يأتون من بعدي يؤمنون بي ويعملون بأمري ولم يروني فأولئك لهم الدرجات العلى إلا من تعمّق في الفتنة» (2). وقوله: «أمتي كالغيث لا يدري أوله خير أم آخره» (3).
١٩٢ / ٣٨٠
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.