وسقط القناع لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٠٢… ثم إن هذا الطحان من منطلق ضلاله، وسوء فهمه، وتعفن فطرته، وإظلام عقله، وانطماس بصيرته، حاول بكل جهده أن يشوش الحقائق ويشوهها ويموه في كلامه، حتى يصور للناس أن الذي قلناه مجرد تشويش، مع أننا استندنا في ذلك إلى هذه الأدلة الظاهرة القاطعة البينة، استندنا إلى أدلة العقل والنقل، ولكن أين عقل الطحان من إدراك مثل هذه الحقائق، وقد أظلم عقله بعقيدة الغي والضلال -عقيدة تشبيه الله سبحانه وتعالى بخلقه- وانطمس عقله من جراء كبائره التي ارتكبها وفي مقدمتها تلك الوقاحة والجرأة على الله سبحانه وتعالى، ورضاه بأن يكون الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم خصماً له في الدار الآخرة إذ نفى عن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الخير، أي جرأة على الله أعظم من هذه الجرأة؟!.
١٠٢ / ١٢٧