وسقط القناع أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

وسقط القناع لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

… ثم جاء هذا الطحان بما لا يستغرب منه عندما قال: (منكر الرؤية في الآخرة؛ أي رؤية المؤمنين لربهم الكريم في جنات النعيم كافر بلا شك، فإذا كان عنده شبهة تزال شبهته وتقام عليه الحجة، فإن أصر فهو كافر، إذا وجدت دولة إسلامية(1) تضرب رقبته(2)

(1) لعله كان من الأولى أن يقول: (إذا وجدت دولة حشوية) فهذا هو دينهم استحلال دماء المسلمين، فهم على طريق سلفهم الخوارج الذين يُشَرِّكون المسلمين لأجل مخالفتهم في الرأي، فأنت ترى أخي المسلم أن هؤلاء الحشوية الخوارج استحلوا دماء أهل الحق والاستقامة -الإباضية- لكونهم يستندون في معتقدهم إلى القرآن الكريم والسنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، فأهل الحق والاستقامة لا يرضون أن يجسموا الله تعالى ويشبهوه بالمخلوقين كما يفعل هؤلاء الحشوية النابتة، ولذا حكموا عليهم بقطع رقابهم إرضاءً لأشياخهم اليهود لعنهم الله تعالى.

(2) ولا يستغرب من هؤلاء الحشوية إلقاؤهم الأحكام جزافاً حسب ما يمليه عليهم الهوى وذلك موزع على جميع المسلمين بلا استثناء، فانظر إن شئت كتاب (دعوة الإخوان المسلمين في ميزان الإسلام) لمؤلفه الحشوي فريد آل الثبيت من منشورات دار المنار - الرياض، انظركيف كفر هؤلاء جل علماء الأمة ومما قاله ص91 بعد أن افترى على كتاب إحياء علوم الدين للغزالي قال: (بل كيف لو رأى الظلال لسيد قطب؟! بل كيف لو رأى تصانيف محمد الغزالي؟! وكيف لو رأى مؤلفات القرضاوي والندوي والمودودي والترابي؟! بل كيف لو رأى مذكرات حسن البنا ورسالة العقائد؟! لطار لبه وكيف لو رأى تصانيف فتحي يكن وسعيد حوى وعمر التلمساني ومحمود عبد الحليم وعباس السيسي ومصطفى مشهور وعصام البشير؟! بل كيف لو رأى منهج الأنبياء في الدعوة لمحمد سرور.حسبنا الله ونعم الوكيل).

هذا بعض ما ورد في هذا الكتاب وفيه الكثير مما تمجه الأسماع وترده الفطر السليمة من افتراءات وتجنٍّ على علماء الأمة، والأمر لله.

١٢٠ / ١٢٧