الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ٢٨٧حور: الحور: الرجوع إلى الشئ وعنه.
والغصة إذا انحدرت.
يقال: حارت تحور، وأحار صاحبها.
وكل شئ تغير من حال إلى حال، فقد حار يحور حورا، كقول لبيد: (1) وما المرء إلا كالشهاب وضوئه * يحور رمادا بعد إذ هو ساطع والمحاورة: مراجعة الكلام.
حاورت فلانا في المنطق، وأحرت إليه جوابا.
وما أحار بكلمة، والاسم: الحوير، تقول: سمعت حويرهما وحوارهما.
والمحورة من المحاورة، كالمشورة من المشاورة، وهي مفعلة.
قال الشاعر: (2) بحاجة ذي بث ومحورة له * كفى رجعها من قصة المتكلم وفي الحديث: " نعوذ بالله من الحور بعد الكور " (3) أي: النقصان بعد الزيادة، كقولهم: العنوق بعد النوق، أي: بينا كنت في كور الزيادة إذا أنت تحور راجعا إلى النقصان.
ويقال: الحور: ما تحت الكور من العمامة، والحور خشب يقال لها البيضاء.
والحوار: الفصيل أول ما ينتج، والجميع: الحيران.
والحور: الاديم المصبوغ بحمرة حورته، وجمعه: أحوار.
قال: (4)
(1) ديوانه ص 169.
(2) التهذيب 5 / 227 واللسان (حور) غير منسوب أيضا.
(2) التهذيب 5 / 230، والمحكم 3 / 385.
(4) التهذيب 5 / 230.
(*)