كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ٢٨٩

والحائر: حوض يسيب إليه مسيل الماء في الامصار يسمى هذا الاسم بالماء، وبالبصرة: حائر الحجاج، معروف يابس لا ماء فيه، وأكثر الناس يسمونه: الحير، كما يقول لعائشة: عيشة يستحسنون التخفيف وطرح الالف.

قال العجاج: (1) سقاه ريا حائر روي وإنما سمي حائرا، لان الماء يتحير فيه يرجع أقصاه إلى أدناه.

واستحار الرجل بمكانه إذا نزله أياما.

والحيرة بجنب الكوفة، والنسبة إليها: حاري كقولهم في النسبة إلى تمر: تمري، فأراد أن يقول: حيري فسكن الياء فصارت ألفا.

والحارة: كل محلة دنت من منازلهم، فهم أهل حارة.

قال أبو عمرو: أنشدتني امرأة من حمير وهي ترقص ابنا لها: يا ربنا من سره أن يكبرا * فهب له أهلا وما لا حيرا والحير: الكثير من الاهل والمال.

والمحارة: الصدف.

رحى: رحا ورحيان، وثلاث أرح، وأرحاء كثيرة، والارحية كأنها جماعة

الجماعة.

ورحى الحرب: حومتها، ورحى الموت، ومرحى الحرب.

قال: (2)

(1) ديوانه 314.

(2) لسان العرب (رحا) غير منسوب أيضا، وقد سقط البيت من صلى الله عليه وآله.

(*)

١٬٠٠٥ / ٣٬٢٥٦