الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ٣١٣وحميت المريض حمية: منعته أكل ما يضره.
واحتمى المريض احتماء.
واحتمى في الحرب إذا حمى نفسه.
وحمى الفرس.
إذا سخن وعرق، [ يحمى حميا وحمى الشد مثله ] (1) والواحد منه: حمي، والجميع: أحماء، كما قال طرفة: (2) فهي تردي وإذا ما فرعت * طار من أحمائها شد الازر
وحمي الشئ يحمى حميا إذا سخن والحامية: الحارة.
وأحميت الحديد إحماء.
وتقول: إن هذا الذهب والفضة ونحوهما لحسن الحماء - ممدود - أي: خرج من الحماء حسنا.
والحامية: الرجل يحمي أصحابه في الحرب.
وتقول: هو على حامية القوم، أي: آخر من يحميهم في مضيهم وانهزامهم.
والحامية أيضا: جماعة يحمون أنفسهم، كما قال لبيد: (3) ومعي حامية من جعفر * كل يوم نبتلي ما في الخلل والحامية: الحجارة يطوى بها البئر.
قال: (4) كأن دلوي تقلبان * بين حوامى الطي أرنبان والحمة عند العامة: إبرة العقرب والزنبور ونحوهما.
وإنما الحمة سم كل شئ يلدغ أو يلسع.
والحميا: بلوغ الخمر من شاربها.
(1) تكملة من نص ما جاء في التهذيب 5 / 274 عن العين.
(2) ديوانه ص 65 والرواية فيه: إذا ما ألهبت…إحمائها بالكسر.
(3) ديوانه ص 190.
(4) التهذيب 5 / 275، اللسان (حما).
(*)