كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ٣١٩

وقال: (1) فهن من واطئ ثنيي حويته * وناشج وعواصي الجوف تنشخب والحواء: أخبية تدانى بعضها من بعض.

تقول: هم أهل حواء واحد، والجماعة: أحوية.

والحواء: نبت معروف، الواحدة: حواة.

والحوة في الشفاه: شبه اللمى واللمس.

قال ذو الرمة: (2) لمياء في شفتيها حوة لعس * وفي اللثاث وفي أنيابها شنب ويح: أما الويح ونحوه مما في صدره واو فلم يسمع في كلام العرب إلا ويح، وويس، ويل، وويه.

فأما ويح فيقال إنه رحمة لمن تنزل به بلية.

[ وربما ] جعل مع (ما) كلمة واحدة فقيل: ويحما.

قال حميد: (3) وويح لمن لم يدر ما هن ويحما فجعل (ويحما) كلمة واحدة فأضاف (ويح) إلى (ما) (4).

ونصب (ويحما) لانه فعل معكوس على الاول كما قال: ويل له ويل له ويلا

(1) ذوالرمة - ديوانه 1 / 113.

(2) ديوانه 1 / 32.

(3) حميد بن ثور - ديوانه، هامش ص 7 وصدره: ألا هيما مما لقيت وهيما (4) بعدها في (ص وط): " ولو وضل لقال: ويحا ما كما قال: أياما " وفي (س): " ولو وصف لقال…" ولم نثبت أحدهما في المتن لانها غير مفهومة وغير واضحة العلاقة.

(*)

١٬٠٣٥ / ٣٬٢٥٦