كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ٣٤٧

سليم الرجع طهطاه قبوص وبلغنا في تفسير (طه) مجزومة أنه بالحبشية: يا رجل.

ومن قرأ (طاها) فهما حرفان من الهجاء.

وبلغنا أن موسى بن عمران لما سمع كلام الرب استفزه الخوف حتى قام على أصابع قدميه خوفا، فقال الله: طه، أي: اطمئن يا رجل.

باب الهاء مع الدال ه د، د ه مستعملان هد: الهد: الهدم الشديد، كحائط يهد بمرة فينهدم، والهدة، صوت تسمعه من سقوط ركن أو ناحية جبل.

والهاد: صوت شديد يسمعه أهل السواحل، يأتيهم من قبل البحر له دوي في الارض وربما كانت منه الزلزلة، ودويه هديرة.

والفحل يهدهد في هديره.

قال: (1)

يتبعن ذا هداهد عجنسا * إذا الغرابان به تمرسا وهدهدة الهدهد: صوته.

والهداهد: طائر يشبه الحمام.

قال الراعي: (2) كهداهد كسر الرماة جناحه * يدعو بقارعة الطريق هديلا والتهدد، والتهداد والتهديد من الوعيد.

(1) نسبه في التكملة (عجس) إلى علقة التيمي.

(2) البيت للراعي في " اللسان " (*)

١٬٠٦٣ / ٣٬٢٥٦