الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ٣٥١وفلان هره الناس، إذا كرهوا ناحيته.
قال: (1) أرى الناس هروني وشهر مدخلي * وفي كل ممشى أرصد الناس عقربا وهر الشوك هرا إذا اشتد يبسه.
قال: (2) إذا ما هر وامتنع المذاق أي: صار كأنه أظفار هر.
والهرهور: الكثير من الماء واللبن، إذا حلبت سمعت له هرهرة.
قال: (3) سلم ترى الدالح منه أزورا * إذا يعب في الطوي هرهرا والهرهرة والغرغرة يحكى بها بعض أصوات الهند والميذ (4) عند الحرب.
ره: الرهرهة: حسن بصيص لون البشرة، وأشباه ذلك.
باب الهاء مع اللام ه ل، ل ه مستعملان هل: هل - خفيفة - استفهام، تقول: هل كان كذا وكذا ؟ وهل لك في كذا وكذا ؟
(1) البيت للاعشى ديوانه ص 113.
في صلى الله عليه وآله و (ط): إن الناس.
في (س) إذا الناس.
وما أثبتناه فمن الديوان.
(2) البيت تاما في التهذيب 5 / 361 واللسان (هرر) غير منسوب أيضا، وصدره: رعين الشبرق الريان حتى (3) التهذيب 5 / 361، واللسان (هرر)، غير منسوب، في صلى الله عليه وآله و (ط): سليم وهو من خطأ النساخ.
(4) جاء في ياب الذال والميم من المعتل: " الميذ: جيل من الهند بمنزلة الكرد يغزون المسلمين في البحر.
(*)