الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ٣٩٠والهوجل: المفازة البعيدة، وقول الشاعر: (1) الهوجل المتعسف من جعل المتعسف فاعلا فهو الدليل، ومن جعله مفعولا فهو المفازة.
هلج: الهليلج: من الاودية، الواحدة بالهاء.
جهل: الجهل: نقيض العلم (2).
تقول: جهل فلان حقه، وجهل علي، وجهل بهذا الامر.
والجهالة: أن تفعل فعلا بغير علم.
والجاهلية الجهلاء: زمان الفترة قبل الاسلام.
لهج: لهج فلان بكذا وكذا: أي: أولع به.
ولهج الفصيل بأمه يلهج، إذا تناول ضرعها يمتص، [ وهو فصيل لاهج ] (3).
وألهجت الفصيل إذا جعلت في فيه خلالا كي لا يصل إلى الرضاع.
قال أبو النجم: يضرب لحي لاهج مخلل
وقال: (4)
(1) الفرزدق - ديوانه 2 / 26 (صادر) وتمام البيت: إليك أمير المؤمنين * رمت بنا هموم المنى والهوجل المتعسف (2) من (س) ومم روى التهذيب 6 / 56 عن العين.
في صلى الله عليه وآله و (ط): الحلم.
(3) من رواية التهذيب 6 / 54 عن العين.
(4) الشماخ - ديوانه ص 97، وصدره: خلا فارتعى الوسمي حتى كأنما (*)