كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ٤١٠

" ونخل طلعها هضيم " (1): مهضوم في جوف الجف منهضم فيه.

وهضمت من حقي طائفة، أي: تركته.

والمهضومة: ضرب من الطيب يخلط بالمسك والبان.

والاهضام: ضرب من البخور، واحدها: هضمة، قال النمر: (2) كأن ريح خزاماها وحنوتها * بالليل ريح يلنجوج وأهضام وقال العجاج: (3)

كأن ريح جوفه المزبور في الخشب تحت الهدب اليخضور مثواة عطارين بالعطور أهضامها والمسك والقفور والاهضام: الارض المطمئنة.

والاهضام: ملاجئ الغبوب، قال ذو الرمة: (4) حتى إذا الوحش في أهضام موردها * تغيبت رابها من خيفة ريب وقرى تبالة تدعى أهضاما لكثرة خيرها، قال: (5) " هبطا تبالة مخصبا أهضامها "

(1) سورة الشعراء - 148.

(2) النمر بن تولب - شعره ص 112.

(3) ديوانه 231 والرواية فيه: والكافو.

(4) التهذيب 6 / 105 واللسان (هضم).

ولكنه في اللسان غير منسوب.

(5) لبيد - ديوانه ص 318 وصدر البيت فيه: " فالضيف والجار الجنيب كأنما " (*)

١٬١٢٦ / ٣٬٢٥٦