الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ٤١٠" ونخل طلعها هضيم " (1): مهضوم في جوف الجف منهضم فيه.
وهضمت من حقي طائفة، أي: تركته.
والمهضومة: ضرب من الطيب يخلط بالمسك والبان.
والاهضام: ضرب من البخور، واحدها: هضمة، قال النمر: (2) كأن ريح خزاماها وحنوتها * بالليل ريح يلنجوج وأهضام وقال العجاج: (3)
كأن ريح جوفه المزبور في الخشب تحت الهدب اليخضور مثواة عطارين بالعطور أهضامها والمسك والقفور والاهضام: الارض المطمئنة.
والاهضام: ملاجئ الغبوب، قال ذو الرمة: (4) حتى إذا الوحش في أهضام موردها * تغيبت رابها من خيفة ريب وقرى تبالة تدعى أهضاما لكثرة خيرها، قال: (5) " هبطا تبالة مخصبا أهضامها "
(1) سورة الشعراء - 148.
(2) النمر بن تولب - شعره ص 112.
(3) ديوانه 231 والرواية فيه: والكافو.
(4) التهذيب 6 / 105 واللسان (هضم).
ولكنه في اللسان غير منسوب.
(5) لبيد - ديوانه ص 318 وصدر البيت فيه: " فالضيف والجار الجنيب كأنما " (*)