الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ٤١٢والصهر: الاذابة، والصهارة: ما ذاب منه، وكذلك: الاصهار في إذابته، وأكل صهارته، قال العجاج: (1) شك السفافيد الشواء المصطهر والصهير: المشوي.
ويقال للحرباء إذا تلالا ظهره من شدة الحر.
صهره الحر، واصطهر الحرباء.
وقوله [ عزوجل ].
" يصهر به ما في بطونهم " (2) أي: يذاب.
والصيهور: ما يوضع عليه متاع البيت، من صفر أو شبه أو نحوه.
رهص:
الرهص: أن يصيب حجر حافرا أو منسما فيدوى باطنه.
يقال: رهصه الحجر، ودابة رهيص، ومرهوص.
والمرهص: موضع الرهصة، ويجمع مراهص، قال: (3) على جمال تهص المراهصا والرهص: شدة العصر.
وللفرس عرقان في خيشومه، وهما الناهقان، إذا رهصا مرض لهما الفرس.
والرهص: أسفل عرق في الحائط، ويرهص الحائط بما يقيمه إذا مال.
والرواهص: بواطن الاخفاف التي ترهص فيها المرهوصة.
الواحدة
(1) ديوانه ص 55 وهذا من نص ما رواه التهذيب 6 / 109 عن العين.
وقد سقط من الاصول، وجاء مكانه: " قال الشاعر: وكنت إذا الولدان حان صهيرهم * صهرت فلم يصهر كصهرك صاهر " (2) الحج / 20.
(3) التهذيب 6 / 110 غير منسوب أيضا.
(*)