كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ١٧

حتى إذا ما بلت العكوما من قصب الاجواف والهزوما وقال (1): ولكنه خانت كعوب قناته * وما هزمت أنبوبه كف أخرقا وغيث هزم متهزم لا يستمسك، كأنه منهزم عن مائه، وكذلك: هزم السحاب أو هزيمه ويقال: هزم: القوم، والاسم: الهزيمة والهزمى.

وأصابتهم هازمة من هوازم الدهر، أي: داهية كاسرة والهزمة: ما تطامن من الارض.

والهزائم: العجاف من الدواب، الواحدة: هزيمة.

والمهزام: عود يجعل في رأسه نار، لعبة لصبيان العرب.

همز: الهمز: العصر، تقول: همزت رأسه، [ وهمزت ] الجوزة بكفي، وإنما سميت الهمزة في الحروف، لانها تهمز، فتهت فتهمز عن مخرجها.

تقول: يهت [ فلان ] هتا، إذا تكلم بالهمز.

والهماز والهمزة: من يهمز أخاه في قفاه من خلفه بعيب.

واللمزة: في الاستقبال.

قال (2).

وإن تغيبت كنت الهامز اللمزه زهم: لحم زهم، أي: منتن، والزهومة، ريحه.

والزهم: لحم الوحش من غير أن يكون فيه زهومه، ولكنه اسم له خاص.

(1) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.

(2) التهذيب 6 / 164، وصدر البيت فيه: إذا لقيتك عن كره تكاشرني (*)

١٬١٤٧ / ٣٬٢٥٦