الجزء 4
الجزء ٤ · صفحة ١٩[ عز وجل ]: " رجال يحبون أن يتطهروا (1) " يعني: الاستنجاء بالماء.
والتطهر أيضا: التنزه والكف عن الاثم.
وفلان طاهر الثياب، أي: ليس بصاحب دنس في الاخلاق، قال (2): ثياب بني عوف طهارى نقية * وأوجههم بيض المسافر غران أخرجه على سودان وحمران.
والطهور: اسم للماء [ الذي يتطهر به ] (3)، كالوضوء [ للماء الذي يتوضأ به ] (3).
وكل ماء نظيف اسمه طهور.
والتوبة [ التي تكون ] بإقامة الحدود: طهور للمذنب تطهره تطهيرا.
والمطهرة [ إناء من ] (4) الادم [ يتخذ ] للماء.
والطهارة: فضل ما تطهرت به.
والعرب تجمع طهر النساء: أطهارا، وهي أيامها التي لا تحيض [ فيها ] (5)، قال (6): قوم إذا حاربوا شدوا مأذرهم * دون النساء ولو بانت بأطهار وقوله [ تعالى ]: " لا يمسه إلا المطهرون " (7)، أي: الملائكة، يعني الكتاب.
رهط: الرهط: عدد يجمع من ثلاثة إلى عشرة، ويقال: من سبعة إلى عشرة، وما دون السبعة إلى الثلاثة: نفر.
وتخفيف الرهط أحسن من تثقيله.
(1) " التوبة " 108.
(2) امرؤ القيس - ديوانه 83.
(3) زيادة من نص ما نقله التهذيب 6 / 171 عن العين.
(4) من اللسان (طهر) لتقويم العبارة.
(5) زيادة اقتضاها السياق.
(6) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.
(7) " الواقعة " 79.
(*)