كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 1

الجزء ١ · صفحة ١١٩

ويقال: الخيلع ههنا الصياد، ويقال: هو ههنا الشاطر: والمخلع من الناس: الذي كأن به هبة أو مسا (1) ورجل مخلع: ضعيف رخو.

وفي الحديث: " خلع ربقة الاسلام من عنقه " إذا ضيع ما أعطى من العهد وخرج على الناس.

والخولع: فزع يبقى في الفؤاد حتى يكاد يعتري صاحبه الوسواس منه.

وقيل: الضعف والفزع، قال جرير:

لا يعجبنك أن ترى لمجاشع * جلد الرجال وفي الفؤاد الخولع والمتخلع (2): الذي يهز منكبيه إذا مشى ويشير بيديه.

والمخلوع الفؤاد: الذي انخلع فؤاده من فزع.

والخلع: زوال في المفاصل من غير بينونة، يقال: أصابه خلع في يده ورجله.

والخلع: القديد يشوى فيجعل في وعاء بإهالته.

والخالع: البسرة إذا نضجت كلها.

والخالع: السنبل إذا سفا.

وخلع الزرع خلاعة.

والمخلع من الشعر: ضرب من البسيط يحذف من أجزائه كما قال الاسود بن يعفر (3): ماذا وقوفي على رسم عفا * مخلولق دارس مستعجم (4) قلت للخليل: ماذا تقول في المخلع ؟ قال: المخلع من العروض ضرب من البسيط وأورده.

والخيلع: القدح الذي يفوز أولا والجمع أخلعة (5) والخيلع من أسماء الغول، قال عرام: هي الخلوع لانها تخلع قلوب الناس ولم نعرف الخليع.

(6) (خعل:) الخيلع والخيعل مقلوب (7)، وهو من الثياب غير منصوح الفرجين تلبسه

(1) كذا في جميع الاصول أما في " س ": هنة ومساو.

(2) كذا في " ص " و " ط ": أما في " م ": المختلع.

(3) في " م ": أسود.

(4) في " م ": رواية البيت: ماذا وقولى على رسم عفا * مخلولوق دارس مستعجم.

(5) في " ك ": خلعاء.

(6) في " س ": ولم يعرف الخليل الخليع.

(7) في " م ": والخيعل مقلوب.

[ * ]

١١٥ / ٣٬٢٥٦