كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ٢٥

كأن خصييه من التهدل

ظرف عجوز فيه ثنتا حنظل والهدال: ضرب من الشجر، ويقال: كل غصن ينبت في أراكة أو طلحة مستقيما فهو هدالة.

كأنه مخالف لغيره من الاغصان، وربما يداوى به في السحر والجنون.

دهل: " لا دهل " بالنبطية: لا تخف، قال بشار يهجو الطرماح (1): فقلت له: لا دهل ما لكمل (2) بعدما * ملا نيفق التبان منه بعاذر لهد: اللهد: الصدم الشديد في الصدر.

والبعير اللهيد: الذي أصاب جنبه ضغطة من حمل ثقيل، فأورثه داء أفسد عليه رئته، فهو ملهود.

قال الكميت (3): نطعم الجيال اللهيد من الكو * م ولم ندع من يشيط الجزورا ورجل ملهد، أي: مدفع من الذل.

ولهدت الرجل ألهده لهدا، إذا دفعته فهو ملهود.

دله: الدله: ذهاب الفؤاد من هم، كما تدله المرأة على ولدها إذا فقدته، وكما يدله العقل من عشق أو غيره، يقال: دله الرجل تدليها.

(1) التهذيب 6 / 200، واللسان (دهل).

(2) هي: (من الكمل)، أي: من الجمل، وهي كلمة نبطية كما جاء في التهذيب واللسان، ولعلها سريانية، والجمل في السريانية كملا.

وقد رسمت في التهذيب واللسان: (من قمل) والصواب ما جاء في نسخ العين، وما جاء فيها ليس كافا ولكنه صوت بين الكاف والجيم.

(3) شعره ج 1 ق 1 ص 196 وانظر في التهذيب 6 / 201، واللسان (لهد).

(*)

١٬١٥٥ / ٣٬٢٥٦