الجزء 4
الجزء ٤ · صفحة ٣٨وظهر القلب: حفظ من غير كتاب، تقول: قرأته ظاهرا واستظهرته.
والظاهرة: كل أرض غليظة مشرفة كأنها على جبل.
والظاهرة: العين الجاحظة، وهي خلاف الغائرة.
والظاهرة والظهارة: خلاف الباطن والباطنة من الاقبية ونحوها.
وظهرته تظهيرا: جعلت له ظاهرة.
والظهارة: مظاهرة الرجل امرأته إذا قال: هي علي كظهر أمي، أو كظهر ذات رحم محرم.
والظهار من الريش: الذي يظهر من ريش الطائر وهو في الجناج، ويقال: الظهار جماعة، الواحد: ظهر، ويجمع أيضا على الظهران، وهو أفضل ما يراش به السهم، فإذا ريش بالبطنان كان عيبا.
والظهري: الشئ تنساه وتغفل عنه.
ورجل ظهري: من أهل الظهر.
ولو نسبت رجلا إلى ظهر الكوفة لقلت: ظهري وكذلك لو نسبت جلدا إلى ظهر قلت: جلد طهري.
والظهران من قولك: أنا بين ظهرانيهم وظهريهم.
وكذلك الشئ في وسط الشئ: هو بين ظهريه وظهرانيه، قال (1): ألبس دعصا بين ظهري أو عسا ويقال للمدبر للامر: قلبت الامر ظهرا لبطن.
باب الهاء والظاء والباء معهما ب ه ظ مستعمل فقط بهظ: بهظني هذا الامر، أي: ثقل علي، وبلغ مني مشقته.
(1) العجاج - ديوانه 127.
(*)