كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 1

الجزء ١ · صفحة ١٢١

باب العين والخاء والنون (خ ن ع، ن خ ع مستعملان) (خنع:) الخنع: ضرب من الفجور.

خنع إليها: أتاها ليلا للفجور.

ووقفت منه على خنعة: أي فجرة.

وخنع فلان لفلان أي ضرع إليه إذا لم يكن صاحبه أهلا لذلك.

وأخنعته الحاجة إليه: أخضعته، والاسم الخنعة.

وفي الحديث: " أخنع الاسماء إلى الله من تسمى باسم ملك الاملاك " أي أذلها، قال الاعشي: هم الخضارم إن غابوا وإن شهدوا * ولا يرون إلى جاراتهم خنعا والخنع جمع خنوع.

أي لا يخضعون لهن بالقول، بل يغازلونهن (1).

وخناعة: قبيلة (2): (نخع:) النخاع والنخاع والنخاع، ثلاث لغات: عرق أبيض مستبطن فقار العنق متصل بالدماغ، قال: ألا ذهب الخداع فلا خداعا * ة أبدى السيف عن طبق نخاعا (يقول: مضى السيف في قطع طبق العنق فبدا النخاع) (3).

ونخعت الشاة:

قطعت نخاعها.

ومنه يقال: تنخع الرجل: إذا رمى بنخاعته (4)، (وهي نخامته.

وفي الحديث: " النخاعة في المسجد خطيئة ".

قال: هي البزقة التي تخرج من

(1) كذا في " ك " و " م " أما في " س " و " ط ": لها بالقول يغازلونها.

(2) وفي اللسان: وهو خناعة بن سعد بن هذيل بن مدركة بن الياس بن مضر وكذلك في القاموس.

(3) سقط ما بين القوسين من " ك ".

(4) كذا في " ك " و " س " و " م " أما في " ص ": ببجاعة وفي " ط " نخاعة.

[ * ]

١١٧ / ٣٬٢٥٦