كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ٥٤

وسمعت كلمة فاهتبلتها، أي: اغتنمتها.

وهبل: صنم كان لقريش.

قال أبو سفيان يوم أحد: اعل هبل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله: الله أعلى وأجل.

والمهبل: الكثير اللحم.

قال (1).

ريان لا عش ولا مهبل وأصبح فلان مهبلا، أي: مورما مهيجا.

لهب: اللهب: اشتعال النار الذي قد خلص من الدخان.

واللهبان: توقد الجمر (2) بغير ضرام وكذلك لهبان الحر في الرمضاء.

ونحوها.

قال (3): لهبان وقدت حزانه * يرمض الجندب منه فيصر وألهبت النار فالتهبت، وتلهبت.

واللهبة: العطش، وقد لهب يلهب لهبا، فهو لهبان، أي: عطشان جدا، وهي لهبى، أي: عطشى جدا، وهم لهاب، أي: عطاش جدا.

واللهب: وجه من الجبل كالحائط لا يستطاع ارتقاؤه، وكذلك لهب أفق السماء.

والجميع: اللهوب.

واللهب: الغبار الساطع.

وفرس ملهب: شديد الجري ملهب الغبار.

قال (4): يقطعهن بأنفاسه * ويلوي إلى حضر مهلب بهل: باهلت فلانا، أي: دعوانا على الظالم منا.

وبهلته: لعنته..

(1) لم نهتد إلى القائل.

(2) من (س)، في (ص، ط): الحر.

(3) التهذيب 6 / 314، اللسان (لهب).

(4) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.

(*)

١٬١٨٤ / ٣٬٢٥٦