كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ٥٧

وأم اللهيم: الحمى، ويقال: بل هو الموت، لانه يلتهم كل أحد.

وفرس لهم: سابق يجري أمام الخيل، لالتهامه الارض، والجميع: لهاميم.

ورجل لهوم، أي: أكول.

ألهمه الله خيرا، أي: لقنه خيرا.

ونستلهم الله الرشاد.

وجيش لهام أي: يغتمر من يدخله، أي: يغيبه في وسطه.

مهل: المهل - مجزوم -: السكينة والوقار، تقول: مهلا يا فلان، أي: رفقا وسكونا، لا تعجل ويجوز التثقيل، كما قال (1): فيابن آدم ما أعددت في مهل * لله درك ما تأتي وما تذر وقال جميل (2) [ في تخفيف مهل ] (3): يقولون: مهلا يا جميل، وإنني * لاقسم مالي عن بثينة من مهل وأمهلته: أنظرته، ولم أعجله، ومهلته: أجلته.

والمهل: خثارة الزيت، ويقال: النحاس الذائب، ويقال: الصديد والقيح.

والمهل الفلز، وهو جواهر الارض من الذهب والفضة.

والمهل: ما يتحات من الخبزة من رماد أو غيره إذا أخرجت من الملة.

والمهل: ضرب من القطران، إلا أنه ماء رقيق يشبه الزيت، وهو يضرب إلى الصفرة من مهاوته، وهو دسم تدهن به الابل في الشتاء، وسائر القطران لا يدهن به، لانه يقتل.

(1) التهذيب 6 / 321 غير منسوب أيضا.

(2) ديوانه ص 175.

(3) زيادة اقتضاها السياق.

(*)

١٬١٨٧ / ٣٬٢٥٦