كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ٦٨

جمع من مهاوش أذهبه الله في نهابر " (1) المهاوش: الذي أصيب من غير حله، كأنه من الاختلاط، والنهابر: المهالك.

وإذا أغير على مال الحي، فنفرت الابل، واختلط بعضها ببعض، قيل: هاشت تهوش فهي هوائش.

وفي الحديث: " اتقوا هوشات السوق وهوشات الليل " (2).

[ اتقوا هوشات السوق، أي: اتقوا الضلالة فيها، وأن يحتال عليكم فتسرقوا ]، واتقوا هوشات الليل، أي: الجلبة والشر الذي يقع بين القوم [ وهوشات الليل: حوادثه ومكروهه ].

وهاشوا يهوشون هوشا.

والهوشة: الفتنة والاختلاط والهيج.

وذو هاش: موضع.

شهو: رجل شهوان، وامرأة شهوى، وأنا إليه شهوان.

شهي يشهى، وشها يشهو إذا اشتهى.

والتشهي: شهوة بعد شهوة.

وتشهت المرأة على زوجها فأشهاها، أي: أطلبها ما تشهت، أي: طلب لها.

شوه: رجل أشوه: سريع الاصابة بالعين، وامرأة شوهاء.

والشوه: مصدر الاشوه والشوهاء، وهما القبيحا الوجه والخلقة.

قال رسول الله صلى الله عليه و [ على ] آله وسلم يوم حنين: " شاهت الوجوه " (3).

أي: قبحت.

شاه وجهه يشوه شوها.

وشوهه الله فهو مشوه.

قال الحطيئة (4): أرى لي وجها شوه الله خلقه * فقبح من وجه وقبح حامله وكل شئ من الخلق لا يوافق بعضه بعضا فهو مشوه.

(1) التهذيب 6 / 356، والسان (شوه).

(2) التهذيب 6 / 356، والسان (شوه).

(3) التهذيب 6 / 357، واللسان (شوه).

في النسخ: يوم بدر.

(4) ديوانه 282 (*)

١٬١٩٨ / ٣٬٢٥٦