كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ٧١

لها صهوة تتلو محالا كأنها * [ صفا دلصته طحمة السيل أخلق ] والصهوات ما يتخذ فوق الروابي من البروج في أعاليها.

قال (1): أزناني الحب في صها تلف * ما كنت لولا الرباب أزنؤها وإذا أصاب الانسان جرح فجعل يندى قيل: صهي يصهى.

وهص: الوهص: شدة وطئ القدم على الارض شدخه أو لم يشدخه، وكذلك إذا وضع قدمه على شئ فشدخه، تقول: وهصه.

قال (2): على جمال تهص المواهصا وفي الحديث: " أن آدم عليه السلام حيث أهبط من الجنة وهصه الله إلى الارض (3) ".

معناه كأنه رمي رميا عنيفا.

ورجل موهوص الخلق: لازم عظامه بعضها بعضا.

باب الهاء والسين و (وا ئ) معهما ه وس، س ه و، وه س، ه ي س مستعملات هوس: الهوس: الطوفان باليل، والطلب في جراءة، [ تقول ]: أسد هواس، ورجل هواس، أي: مجرب شجاع.

سهو: السهو: الغفلة عن الشئ، وذهاب القلب عنه، وإنه لساه بين السهو والسهو.

وسها الرجل في صلاته إذا غفل عن شئ منها.

(1) التهذيب 6 / 363، (صها) غير منسوب فيها أيضا.

(2) التهذيب 6 / 364، واللسان (وهص) وقد نسب فيه إلى أبي الغزيب النصري.

(3) اللسان (وهص).

(*)

١٬٢٠١ / ٣٬٢٥٦