كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ٧٤

يظل الآل يرفع جانبينا * ويزهانا لهم حالا فحالا وازدهيت الرجل، أو الشئ ازدهاء، أي: تهاونت به.

قال (1): ففجعني قتادة وازدهاني وزهو النبات: نوره، و " نهى عن بيع الثمر حتى يزهو " (2).

ويقال: إنما هو

" يزهي "، والازهاء: أن يحمر أو يصفر.

وإلزهاء: القدر في العدد، تقول: معي زهاء كذا وكذا درهما.

والزهو: الفخر، قال (3): متى ما أشأ غير زهو الملو * ك أجعلك رهطا على حيض والزهو: المنظر الحسن والنبت الناضر.

قال: (4) بذي حسم قد عريت ويزينها * دماث فليج زهوها والمحافل والزهو: أن تشرب الابل، ثم تمد في طلب المرعى فلا ترعى حول الماء، وقد زهت تزهو.

قال (5): وأنت استعرت الظبي جيدا ومقلة * من المؤلفات لزهو غير الاوارك وهز: الوهز: الشديد الملزز الخلق.

والوهز: أن تهز القملة بين أصابعك ونحوها وهزا.

(1) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام القول.

(2) حديث..التهذيب 6 / 371.

(3) في التهذيب 6 / 373: قال الهذلي، وفي اللسان (زها): قال أبو المثلم الهذلي، وليس في ديوان الهذليين.

(4) لبيد - ديوانه 260، والرواية فيه:: (رهوها) بالراء المهلمة.

(5) الهذيب 6 / 372، واللسان (زها) غير منسوب أيضا.

(*)

١٬٢٠٤ / ٣٬٢٥٦