الجزء 4
الجزء ٤ · صفحة ٨١هيت: من كلام أهل مصر، قال رجل لعلي عليه السلام (1): أن العراق وأهله * عنق إليك فهمت هيتا وهيت: موضع بشاطئ الفرات، قال: (2) والحوت في هيت رداها هيت أراد: حيث التقم الحوت يونس عليه السلام، وقاله الشاعر على غير علم بالموضع الذي التقم فيه يونس ان كان أراد هذا المعنى.
باب الهاء والذال و (وا ئ) معهما ه وذ، ه ذ ي، ه ذء مستعملات هوذ: الهوذة: القطاة الانثى.
[ وهوذة اسم رجل ] (3).
هذي: الهذيان كلام غير معقول.
مثل كلام المبرسم والمعتوه.
يهذي هذيانا.
هذا وهاذه، الهاء فيهما زائدة، والاسم: ذا وذه.
وهذه الهاء للصلة وليست
للتأنيث، ولكنها تنبيه.
هذأ: الهذء أوحى من الهذ.
يقال: هذأته بالسيف هذءا، وهذوته هذوا.
وسيف هذاء.
(1) المجازات النبوية 30 قبله: أبلغ أمير المؤمني * - ن أخا العراق إذا أتيتا (2) الرجز في التهذيب 6 / 394 واللسان (هيت) منسوب إلى رؤبة، والذي في مجموع أشار العرب ص 26 هو قوله: وصاحب الحوت وأين الحوت في ظلمات تحتهن هيت زيادة من مختصر العين [ ورقة 100 ].
(*)