الجزء 4
الجزء ٤ · صفحة ٨٣ماضي العزيمة لا هار ولا خزل وتهور الليل وتوهر ايضا، إذا وهب أكثره، وتهور الشتاء وتوهر إذا ذهب أشده.
وتوهر الرمل مثل تهور، قال العجاج (1): إلى أراط ونقا تيهور أراد: فيعول (2).
وره: الوره: الخرق في كل عمل، وامرأة ورهاء.
أي: خرقاء بالعمل، قال: (3): ترنم ورهاء اليدين تحاملت * على البعل يوما وهي مقاء ناشز المقاء: الكثيرة الماء، والناشز: النافر.
وتوره في عمله، إذا لم يكن له فيه حذاقة.
رهو: الرهو: الكركي، ويقال: بل هو من طير الماء، شبيه به، قال يصف النعامة: يدف كالرهو فوق الارض من وجل * حيران من بعد أدحي وإخدار والرهو: مشي في سكون، قال: (5) تمشي إذا أخذ الوليد برأسها * رهوا كما يمشي الهجين المعرس والرهو من نعت سير موسى عليه السلام، وأهل التفسير يقولون [ في قوله
(1) ديوانه 230.
(2) هو مقلوب العين إلى موضع الفاء والتقدير فيه: (ويهور) ثم أبدل من الواو تاء فصارت: تيهور.
(3) التهذيب 6 / 413، المحكم 4 / 303 غير منسوب أيضا.
(4) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول (5) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول.
(*)