كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ٨٧

والتهاويل: جماعة التهويل، وهو ما هالك، قال حميد (1): قالو: اركب الفيل فهذا الفيل

إن الذي يركبه محمول على تهاويل لها تهويل والتهاويل: زينة الوشي، وزينة التصوير، وزينة السلاح.

وهولت المرأة، أي: تزينت بزينة من لباس أو حلي، قال (2): وهولت من ريطها تهاولا * لهو: اللهو: ما شغلك من هوى أو طرب.

لها يلهو، والتهى بامرأة فهي لهوته، قال (3): ولهوة اللاهي ولو تنطسا واللهو: الصدوف عن الشئ.

لهوت عنه ألهو [ لهو ] (4).

والعامة تقول: تلهيت.

ويقال: ألهيته إلهاء، أي: شغلته.

وتقول: لهيت عن الشئ، ولهيت منه.

واله عن هذا الامر، واله منه.

وقول الله عز وجل: " لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا " (4).

يقال: هو [ أي: اللهو ] المرأة نفسها.

(1) الاخير في اللسان (هول) غير منسوب، في النسخ: له تهويل، وقد نسب فيها إلى حميد ولعله الارقط لا الهلالي لاننا لم نجده في ديوانه.

(2) رؤبة - ديوانه 121.

* جاء بعد هذا فصل قوله: " ولاهلة حلق مشدودة في أسفل الحمائل على ظهر جفن السيف: آثرنا رفعة من هذا الباب، لانه من باب (هل).

(3) العجاج - ديوانه 126.

(4) " الانبياء " 172.

(*)

١٬٢١٧ / ٣٬٢٥٦