كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ٩٧

والهباء دقاق التراب ساطعة ومنشورة على وجه الارض.

والهباء المنبث ما يظهر في الكوى من ضوء الشمس.

بهو: البهو: البيت المقدم أما البيوت، والجميع، الابهاء.

والبهو، كناس واسع يتخذه الثور في أصل الارطى، قال: (1) أجوف بهي بهوه فاستوسعا

والبهو من كل حامل: مقبل (2) الولد بين الوركين.

والبهي الشئ ذو البه ؟ ؟ مما يملا العين روعه وحسنه.

بها يبهى، وبهو يبهو بهاء.

وفي الحديث: " أبهوا الخيل، أي: عطلوها، فقد وضعت أوزارها، قال هذا عند الفتح (3).

وأبهيت الاناء: فرغته، والبيت الخالي: باه: [ ومن أمثالهم ]: " المعزى تبهي ولا تبيني " (4) أي: تخرق الخيام وتعطلها، وأبنيته: أعطيته بيتا.

وهب: وهب الله لك الشئ، يهب هبة.

وتواهبه الناس بينهم، والموهوب: الولد، ويجوز أن يكون ما يوهب لك.

وعن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " لقد هممت ألا أتهب إلا من قرشي، أو أنصاري.

أو ثقفي " (5)، أي: لا أقبل هبة إلا من هؤلاء.

(1) رؤبة - ديوانه 90.

(2) من (س)، في (ص وط): مقبل بباء موحدة، وما أثبتناه يطابقه ما جاء في التهذيب 6 / 457 وفي القاموس (بهو).

(3) في (س): عام الفتح، وفي التهذيب: لما فتحت مكة.

(4) التهذيب 6 / 459، والمحكم 4 / 316.

(5) التهذيب 6 / 464، المحكم 4 / 318.

(*)

١٬٢٢٧ / ٣٬٢٥٦