كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ١٠١

موه: الموهة: لون الماء، يقال: ما أحسن موهة وجهه.

وتصغير الماء: مويه.

والجميع: المياه، والنسبة إلى الماء: ما هي.

وماهت السفينة تموه وتماه، إذا دخل فيها الماء.

وأماهت الارض، أي: ظهر فيها النز.

وأماهت السفينة بمعنى: ماهت.

همي: همت الناقة تهمي إذا ندت للرعي وغيره.

وفي الحديث: " إنا نصيب هوامي الابل " (1) وهي المهملة التي لا حافظ لها.

يقال: ناقة هامية، وبعير هام، وقد همى يهمي هميا.

والخيل تهمي أفواهها دما، أي: تسيل دماؤها.

هيم: الهيمان: العطشان.

والهائم: المتحير، هام يهيم.

والهيام من الرم: ما كان دقاقا يابسا.

والهيام: كالجنون من العشق، وهو مهيوم.

قال (2): ظل كأن الهيام خالطه والهيماء: مفازة لا ماء فيها.

يهم: الايهم من الرجال: الاصم.

والايهم: الشجاع الذي لا ينحاش (3) لشئ.

واليهماء: مفازة لا ماء فيها ولا يسمع فيها صوت.

والايهمان: السيل والحريق، لانه لا يهتدى فيهما كيف العمل، كما لا يهتدى في اليهماء.

(1) الدتهذيب 6 / 466.

(2) لم نهتد إليه، ولم نقف عليه في غير الاصول.

(3) إي: لا يفزع.

(*)

١٬٢٣١ / ٣٬٢٥٦