كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ١٠٥

وهوى الطائر يهوي هويا.

وأما الهوي الملي فالحين الطويل من الزمان، يقال: جلست عنده هويا وهوى فلان، أي: مات، قال النابغة: (1) وقال الشامتون: هوى زياد * لكل منية سبب مبين والهوى، مقصور: [ الحب ] (2) تقول: هوي يهوى هوى، ورجل هو ذو هوى مخامر، وامرأة هوية لا تزال تهوى على تقدير، فعلة، فإذا بني منه فعل يجزم العين قيل: هية، أدغمت الواو في الياء، مثل: طية.

ويقال للمستهام الذي يستهيمه الجن: استهوته الشياطين، فهو حيران هائم.

هاوية: من أسماء جهنم معرفة بغير (أل).

والهاوية: كل مهواة لا يدرك قعرها.

والهوة: كل وهدة عميقة، قال (3): كأنه في هوة تقحذما والمهواة: موضع في الهواء مشرف ما دونه من جبل ونحوه، ويقال: هوى يهوي هويانا، ورأيتهم يتهاوون في المهواة إذا سقط بعضهم في إثر بعض.

وتقول: أهوى إليه فأخذه، أي: أهوى إليه يده، ويقال: هوى إليه بيده.

وأما (هو) فكناية التذكير، و (هي) وإذا أدرجت طرحت هاء الصلة.

وهي: وهي الحائط يهئ وهيا أي: تفزر (4) واسترخى، والثوب والقربة ونحوهما كذلك، قال (5):

(1) ديوانه 263.

(2) من مختصر العين [ ورقة 101 ] النسخ: الضمير.

التهذيب 6 / 492 عن العين، هوى الضمير.

(3) اللسان (هوا) و (قحذم)، غي منسوب أيضا.

(4) في النسخ: تفور ولا نظنه إلا تصحيفا.

(5) التهذيب 6 / 488، اللسان (وهي).

(*)

١٬٢٣٥ / ٣٬٢٥٦