الجزء 1
الجزء ١ · صفحة ١٢٨ويقال: ما كنت قعوصا، ولقد قعصت قعصا، قال الشاعر: قعوص شري درها غير منزل (قصع:) القصع: ابتلاع جرع الماء.
والبعير يقصع جرته إذا ردها إلى جوفه قال: ولم يقصعنه نغب (1) والماء يقصع العطش: أي يقتله، وقصع صؤابا أو قملة: أي قتلها بين ظفريه.
وقصعت رأس الصبى: ضربته ببسط الكف على هامته، وقصع الله شبابه: أي ذهب به وقتله.
وغلام قصع وقصيع (إذا كان قميئا لا يشب) (2)، وقد قصع يقصع قصاعة.
(والجارية بالهاء) (3) إذا كانت قميئا (لا تشب ولا تزداد) (4).
والقصاع جمع القصعة.
والقاصعاء: جحر اليربوع الاول الذي يدخل فيه، اسم جامع له.
ولا تجوز السين في الكلمة التى جاءت القاف فيها قبل الصاد إلا أن تكون الكلمة سينية لا لغة فيها للصاد.
(صعق:) الصعاق: الصوت الشديد للثور والحمار، صعق صعاقا، قال رؤبة: صعق ذبانة في غيطل (5) (أي يموت الذباب من شدة نهيقه) (6) إذا دنا منه.
قال رؤبة يصف حمارا وأتانه: ينصاع من حيلة ضم مدهق (7)
(1) البيت الذي الرمة وتمامه: حتى إذا زلجت عن كل حنجرة * إلى الغليل ولم يقصعنه تغب انظر الديوان ص 16.
والبيت في اللسان (نغب).
(2) ما بدتا لقوسين من " ك ".
(3) ما بين القوسين سقط من " ك ".
(4) ما بين القوسين ساقط من " ك " و " م " وقد اثبتناها من " ص " و " ط " و " س ".
(5) الرجز في اساس البلاغة لابي النجم وروايته فيه: مستسأسد ذبانه في غيطل (6) ما بين القوسين في " م ": أي يموت الذباب من شدة نهيقه.
(7) سقط الشطر الاول من الرجز من " ك ".
[ * ]