كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ١٤٤

الانسان، وتخففت بالخف، أي: لبسته.

والخف: كل شئ خف محمله.

والخفة: خفة الوزن، وخفة الحال.

وخفة الرجل: طيشه، وخفته في عمله.

[ والفعل من ذلك كله ]: خف يخف خفة فهو خفيف، فإذا كان خفيف القلب في توقده، فهو خفاف، ينعت به الرجل، كالطويل والطوال، والعجيب والعجاب، وكأن الخفاف أخف من الخفيف.

وكذلك بعير خفاف، قال أبو النجم: (1) " جوز خفاف قلبه مثقل " وأخف فلان إذا خفت حاله، أي: رقت.

وأخف الرجل: قل ثقله في سفر أو حضر، كما قال مالك بن دينار: " فاز المخفون " (2) فهو مخف.

وخفان: موضع كثير الاسد.

والخفانة: النعامة السريعة.

والخفوف: سرعة السير من المحلة، تقول: حان الخفوف.

وخف القوم، إذا ارتحلوا مسرعين، قال (3): خف القطين فراحوا منك وابتكروا * [ فما تواصله سلمى وما تذر ] والخف: كل شئ خف حمله، كما قال (4): يطير الغلام الخف عن صهواته * [ ويلوي بأثواب العنيف المثق ] فخ: المخيخ دون الغطيط في النوم، وللافعى فخيخ يعرف به مكانها.

والفخ: مصيدة من كلام العجم، وجمعه: فخاخ.

(1) التهذيب 7 / 8 واللسان (خفف) لكنه غير منسوب فيهما.

(2) التاج (خف).

(3) لبيد - ديوانه 58، والرواية فيه: " راح القطين بهجر بعد ما ابتكروا " (4) امرؤ القيس، من معلقته، ديوانه 20.

(*)

١٬٢٧٤ / ٣٬٢٥٦