كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ١٥١

باب الخاء والقاف واللام معهما خ ل ق، ق ل خ، ل خ ق مستعملة فقط خلق: الخليقة: الخلق، والخليقة: الطبيعة.

والجميع: الخلائق، والخلائق: نقر في الصفا.

والخليقة: الخلق [ والخالق: الصانع ] (1)، وخلقت الاديم: قدرته.

وإن هذا لمخلقة للخير، أي: جدير به، وقد خلق لهذا الامر فهو خليق له، أي: جدير به.

وإنه لخليق لذاك، أي: شبيه، وما أخلقه، أي: ما أشبهه.

وامرأة خليقة: ذات جسم وخلق، وقد يقال: رجل خليق، أي: تم خلقه،

وخلقت المرأة خلاقة.

أي: تم خلقها وحسن.

والمختلق من كل شئ ما اعتدل وتر.

والخلاق: النصيب من الحظ الصالح.

وهذا رجل ليس له خلاق، أي: ليس له رغبة في الخير، ولا في الآخرة: ولا صلاح في الدين.

والخلق: الكذب في قراءة من قرأ: " إن هذا إلا خلق الاولين " (2) وخلق الثوب يخلق خلوقة، أي: بلي، وأخلق إخلاقا.

ويقال للسائل: أخلقت وجهك.

وأخلقني فلان ثوبه، أي: أعطاني خلقا من الثياب.

وثوب أخلاق: ممزق من جوانبه.

والاخلق: الاملس.

وهضبة أو صخرة خلقاء، أي: مصمته.

وخليقاء الجبهة: مستواها، وهي الخلقاء أيضا، ويقال في الكلام: سحبوهم على خلقاوات جباههم.

(1) تكملة من مختصر العين [ ورقة 105 ] ومن التهذيب 7 / 27 من العين.

(2) " الشعراء " 137 (*)

١٬٢٨١ / ٣٬٢٥٦