الجزء 4
الجزء ٤ · صفحة ١٦١والفحل إذا أخرج من الشوك قبل أن يقدر (1) فقد خلج، أي: يزع وأخرج،
وإذا أخرج بعد الفدور قيل: عدل فانعدل.
قال: (2) فحل هجان تولى غير مخلوج واختلج في صدره هم أو أمر، وتخالجتني الهموم، أي، تنازعتني.
وتقول: بيننا وبينهم خلجة، وهي بقدر ما يمشي حتى يعيي مرة واحدة.
وناقة خلوج إذا اختلجت عن ولدها فقل لبنها.
وخلج البعير خلجا فهو أخلج: تقبض عصب عضده حتى يعالج بعد ذلك فيستطلق، ويعود، وإنما قيل له: خلج، لان جذبه يخلج عضده.
وسحابة خلوج: متفرقة بلغة هذيل.
والخلوج: من السحاب: الكثير الماء، الشديد البرق.
وجفنة خلوج: كثيرة الاخذ، قعيرة.
وناقة خلوج: كثيرة اللبن.
ويقال: هي التي تخلج السير من سرعتها.
ويقال: التي تحن إلى ولدها.
وخلجته الخوالج، أي: شغلته الشواغل.
والخليج: النهر الذي يختلج في شق من النهر الاعظم.
وجناحا النهر: خليجاه، قال أبو النجم: (3) [ إلى فتى فاض أكف الفتيان ] فيض الخليج مده خليجان والمجنون يتخلج في مشيته، أي: يتمايل، كالمجتذب يمنة ويسرة، قال: (4)
(1) في النسخ: يقدر بالقاف، وكذا في المحكم 5 / 7 وكذا في اللسان (فلج) وهو تصحيف.
(2) التهذيب 7 / 58 واللسان (خلج) غير منسوب أيضا.
(3) التهذيب 7 / 60 واللسان (خلج) ولم ينسباه.
(4) التهذيب 7 / 60 واللسان (خلج) غير منسوب فيها أيضا.
(*)