كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ١٦٧

شادخ غرتها من نسوة * هن يفضلن نساء الناس، غر والشداخة: الشديدة الشدخ.

والشداخ: رجل من الليث يكنى أبا الملوح، واسمه: يعمر بن الملوح، وكان حكم بين خزاعة وقصي حين اقتلوا في أمر البيت، وكثر القتل، فشدخ دماء خزاعة تحت قدمه، أي أبطلها، وقضى بالبيت لقصي، وفيه يقول الشاعر: (1) إذا خطرت بنو الشداخ حولي * ومد البحر من ليث بن بكر والمشدخ: بسر يغمز حتى ينشدخ، ثم ييبس في الشتاء.

باب الخاء والشين والتاء معهما ش خ ت مستعمل فقط شخت: الشخت، الدقيق من كل شئ، ويقال للدقيق العنق والقوائم: شخت، وقد شخت شخوتة، وجمع الشخت: الشخات.

والشخيت مثل الشخت، وقد أشخته، أي: أدقه قال: (2) شخت الجزارة، مثل البيت سائره * [ من المسوح خدب شوقب خشب ] باب الخاء والشين والراء معهما خ ش ر، خ ر ش، ش خ ر، ش ر خ، مستعملات

خشر: الخشارة من الشعير ما لم يكتنز، إنما هو كالسحالة والنخالة، [ مما ] لا لب فيه، قال (3):

(1) لم نهتد إلى الشاعر، ولم نقف على البيت فيما بين أيدينا من مظان.

(2) ذو الرمة - ديوانه 1 / 115.

(3) لم نقف على القول ولا على القائل في غير النسخ.

(*)

١٬٢٩٧ / ٣٬٢٥٦