كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ١٧٦

والاخضرار مصدر من قولك: اخضر.

والخضر والمخضور (1): للرخض من الشجر.

والخضاري: طائر يسمى الاخيل، يتشاءم به إذا سقط على ظهر البعير، وهو أخضر في حنكه حمرة، وهو أعظم من القطا.

وقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " إياكم وخضراء الدمن " (2).

يعني: المرأة الحسناء في منبت السوء، يشبهها بالشجرة الناضرة في دمنة البعر.

والمخاضرة: بيع الثمار قبل بدو صلاحها، وهي خضر بعد.

وخضر الزرع خضرا [ نعم ]، وأخضره الري.

والخضير: الزرع الاخضر، وقد اختضر فلان إذا مات شابا، وجعل شاب يقول لشيخ: أجززت، فقال: وتختضرون، أي: تموتون شبابا.

وذهب دمه خضرا مضرا، وخضرا مضرا، إذا ذهب هدرا باطلا ولم يطلب.

ويقال: خذ الشئ خضرا مضرا، أي: غضا حسنا.

خرض: الخريضة: الجارية الحديثة السن، التارة البيضاء.

والجميع: الخرائض.

رضخ:

الرضخ: كسر رأس الحية، والنوى وما يشبه ذلك.

وترضخت الخبز، أي: كسرته وتناولته.

ورضخت له من مالي رضخة [ وهو القليل ] (2) والتراضخ: ترامي القوم بينهم بالنشاب.

والحاء في كل هذا جائز إلا في الاكل والعطاء.

تقول: كنا نترضخ، أي: نأكل، وراضخ فلان شيئا، أي: أعطاه وهو كاره.

وارضخنا منه شيئا، أي: أصبنا.

(1) في النسخ: اليخضور، وما أثبتناه فمن نقول التهذيب 7 / 108 عن العين، ومن اللسان (خضر).

(2) من التهذيب 7 / 109 عن العين.

(*)

١٬٣٠٦ / ٣٬٢٥٦