الجزء 4
الجزء ٤ · صفحة ١٨٣والاختصار في الكلام: ترك الفضول، واستيجاز ما يأتي على المعنى.
و [ كذلك الاختصار ] في الطريق.
وفي الجز: ألا تستأصله.
والمخاصرة في البضع: [ أن يضرب بيده إلى خضرها ] (1) والخضر: البرد الذي يجده الانسان في أطرافه، قال (2): رأت رجلا أما إذا الشمس عارضت * فيضحى وأدما بالعشي فيخصر
وثغر خصر: بارد المقبل.
وفلان مخاصر فلان، إذا أخذ بيده في المشي وهو بجنبه، قال: (3) ثم خاصرتها إلى القبة الحم * - راء تمشي في مرمر مسنون والمخصرة: عصا أو نحوها بيد صاحبها.
ونهي عن التخصر في الصلاة، وهو وضع اليدين على الخاصرة.
خرص: الخرص: الكذب، والخراصون في قوله جل وعر: " قتل الخراصون " (4): الكذابون، ويخرصون: يكذبون.
والخرص: الحزر في العدد والكيل، والخارص: يخرص ما على النخلة، ثم يقسم الخراج على ذلك.
والخريص: شبه حوض واسع ينبثق فيه الماء من نهر، ثم يعود إلى النهر، والخريص ممتلئ.
(1) من اللسان (خصر) لتقويم العبارة.
(2) عمر بن أبي ربيعة - ديوانه 121.
(3) أبو دهبل الجمحي - اللسان (خصر)، ونسب في التهذيب 7 / 127 إلى عبد الرحمن بن حسان.
(4) " الذاريات " 10.
(*)