الجزء 4
الجزء ٤ · صفحة ١٩٦سخر: سخر منه وبه، أي: استهزأ.
والسخرية: مصدر في المعنيين جميعا، وهو السخري أيضا ويكون نعتا كقولك: هم لك سخري وسخرية، مذكر ومؤنث [ من ذكر قال: سخري، ومن أنث قال: سخرية ] (1).
والسخرة: الضحكة، وأما السخرة فما تسخرت من خادم ودابة بلا أجر ولا ثمن.
تقول: هم لك سخرة وسخريا.
قال الله عز وجل: " فاتخذتموه سخريا حتى أنسوكم ذكري " (2)، أي: سخرية، من تسخر الخول وما سواه، و " سخريا " في الاستهزاء.
سخرت السفن: أطاعت وطاب لها السير.
قال (3): سواخر في سواء اليم تحتفز وقد سخرها الله لخلقه تسخيرا، وتسخرت دابة لفلان: ركبتها بغير أجر.
رسخ: رسخ الشئ رسوخا، إذا ثبت في موضعه.
وأرسخته إرساخا، كالحبر يرسخ في الصحيفة، والعلم يرسخ في القلب، وهو راسخ في العلم: داخل فيه مدخلا ثابتا، و " الراسخون في العلم " (4) يقال: هم المدارسون.
والدمنة الراسخة: الثابتة.
قال لبيد (5): راسخ الدمن على أعضاده * [ ثلمته كل ريح وسبل ] ورسخ الغدير رسوخا: نش مأوه فذهب.
(1) من التهذيب 7 / 167 عن العين.
(2) " المؤمنون " 110.
(3) التهذيب 7 / 168، وفيه " تحتفر " بالراء المهملة، كذلك في صلى الله عليه وآله و (ط).
وفي اللسان (سخر) وفيه: " تحتفز " بالزاي.
وفي " س ": تحتضر.
والشطر غير منسوب فيهما أيضا.
(4) آل عمران 7 (5) ديوانه / 184.
(*)