كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ٢٠٢

وخسوف الشمس: يوم القيامة: دخولها في السماء، كأنها تكورت في جحر.

والخسف: تحميلك إنسانا ما يكره.

والخسف: الجور، بلغة الشحر، خفس: [ يقال للرجل: خفست يا هذا، وأخفست ] (3) وهو من سوء القول - إذا قلت لصاحبك: أقبح ما تقدر عليه.

وشراب مخفس: سريع الاسكار، وهو من القبح، لانك تخرج منه إلى قبح القول والفعل.

سخف: السخف: رقة العقل.

وفي حديث أبي ذر: " أنه لبث أياما فما وجد سخفة

الجوع " (1)، أي: رقته وهزاله.

ورجل سخيف، بين السخف.

وهذا من سخفة عقله، وسخافة عقله.

وثوب سخيف: رقيق النسج، بين السخافة، ولا يكادون يقولون: السخف، إلا في العقل خاصة، والسخافة عام في كل شئ.

فسخ: الفسخ: زوال المفصل عن موضعه..وقع فانفسخت قدمه، وفسخته أنا.

وفسخت البيع بينهما فانفسخ، أي: نقضته فانتقض.

والفسيخ: الضعيف المتفسخ عند الشدة.

والفسخ: حل العمامة، تقول: افسخ عمامتك، أي: حلها.

وانفسخ اللحم، أي: أصل وتفسخ عن العظم.

وانفسخ الشعر عن الجلد، ولا يقال إلا لشعر الميت وجلده.

ورجل فسيخ: لا يظفر بحاجته.

(1) من التهذيب 7 / 184 عن العين.

(2) التهذيب 7 / 186.

(*)

١٬٣٣٢ / ٣٬٢٥٦