كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ٢١٤

وأخطرني فلان وهو مخطري، بالياء، إذا كان مثلك في الخطر.

والجند يخطرون حول قائدهم: يرونه منهم الجد.

وخطر يخطر الشيطان من الرجل وقلبه أي أوصل وسوسة إلى قلبه.

(1).

والاخطار: الاحراز في اللعب بالجوز.

والخطير: الخطران عن الصولة والنشاط، وهو التطاول والوعيد، قال الطرماح: بالوا مخافتها على نيرانهم * واستسلموا بعد الخطير وأخمدوا (2) ورجل خطار بالرمح: طعان به، قال: مصاليت خطا رون بالرمح في الوغي (3) ورمح خطار: ذو اهتزاز شديد، يخطر خطرانا.

وخطر فلان بيده يخطر كبرا في المشي، والناقة تخطر بذنبها لنشاطها أي: تحرك.

وخطر على بالي وببالي، كله يخطر (4) خطرانا وخطورا إذا وقع ذلك في بالك وهمك.

وخطر الدهر من خطرانه كقولك ضرب الدهر من ضربانه.

والخطر: مكيال لاهل الشام ضخم.

والخطار: دهن يتخذ من زيت بأفاويه الطيب والعطر.

والخطر: نبات يجعل ورقه في الخضاب الاسود.

ويقال: ما لقيته إلا خطرة بعد خطرة معناه الاحيان بعد الاحيان.

وخاطر بنفسه أي أشفاها على خطر هلك أو نيل ملك.

(1) جاء في " اللسان ": وفي حديث سجود السهو: " حتى يخطر الشيطان بين المرء وقلبه " بريد الوسوسة.

(2) البيت في " اللسان " و " الديوان " ص 152 وهذه هي رواية " الديوان " في الاصول المخطوطة و " التهذيب ": " مخافتهم ".

(3) الشطر من غير نسبة في " اللسان " وكذلك في " الاساس ".

(4) وزاد صاحب " اللسان " يخطر بضم الطاء وهو قول ابن جني.

(*)

١٬٣٤٤ / ٣٬٢٥٦