كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ٢٣٢

وأخلد فلان إلى كذا أي ركن إليه ورضي به.

والخلد: البال، تقول: ما يقع ذلك في خلدي.

والخلد: ضرب من الجرذان عمي، لم يخلق لها عيون، واحدتها خلدة، والجميع خلدان.

والخوالد: الاثافي، وتسمى الجبال والحجارة خوالد، قال: فتأتيك حذاء محمولة * تفض خوالدها الجندلا (1) الخوالدها هنا الحجارة ومعناها القوافي.

باب الخاء والدال والنون معهما خ د ن، د خ ن، د ن خ مستعملات خدن: خدن الجارية: محدثها، وكانوا لا يمتنعون من خدن يحدثها فهدمه الاسلام، قال: " ولا متخذات أخذان " (2).

والخدان والخدين: مخادنك يكون معك في ظاهر أمرك وباطنه.

دخن دخن الدخان دخونا: سطع.

والداخنة: كوى فيها إردبات تتخد على المقالي والاتونات، قال:

كمثل الدواخن فوق الارينا (3) ودخن الغبار أي سطع، قال (4): أهوج محضير إذا النقع دخن

(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.

(2) من قوله تعالى: " محصنات غير مسافحات ولا متحدات أخذان " سورة النساء، الآية 25 (3) البيت كاملا في " التكملة " لكعب بن زهير وهو: يثرن الغبار على وجهه * كلون الدواخن فوق الارينا والبيت في ديوان كعب ص 105 (4) امرؤ القيس - ديوانه - الملحق والصدر فيه: " استلحم الوحش على أكسائها " (*)

١٬٣٦٢ / ٣٬٢٥٦