الجزء 4
الجزء ٤ · صفحة ٢٥٤قال الضرير: الخفرة الضمان، وخفرت الرجل أي: أجرته، قال: يخفرني سيفي إذا لم أخفر (1) يقول: يمنعني.
وهو يخفر القوم خفارة، قال: شمر تشمرة واخفر خفارته * فإن من منع الجيران خفار.
(2) وقال: كل له جارة يحمي خفارتها * والماء سيان ممجوج ومشروب (3) وممجوج: تمجه فتصبه من فيك.
والخفارة: الذمة، وانتهاكها: إخفارها، وأخفر الذمة أي: لم يف لمن يجير.
والخفور: الاخفار نفسه من نفسه من قبل المخفر، ومن غير فعل على " خفر يخفر "، قال: فواعدني وأخلف ثم ظني * وبئس خليقة المرء الخفور (4) فخر: فخيرك: مفاخرك كالخصيم، تقول: فاخرته ففخرته، وهو نشر المناقب وذكر الكريم بالكرم.
ورجل فخير: كثير الافتخار، قال: يمشي كمشي الفرح الفخير (5)
(1) عجز البيت في " التهذيب " منسوبا إلى أبي جندب الهذلي، وتمام البيت في " اللسن " (خفي) وصدره: " ولكنني جمر الغضا من روائه " (2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول فيما تيسر لنا من مظان.
(3) لم نهتد إلى البيت ولا إلى قائله.
(4) البيت في " التهذيب " و " اللسان " من غير عزو.
(5) ورد في " التهذيب " و " اللسان " وروايته في " اللسان " هي: يمشي كمشي المرح الفخير (*)