كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ٢٦٤

وخمرت الدابة أخمرها: أسقيتها خمرا.

والخمر أن تخرز ناحيتا أديم المزادة، ثم يعلى بخرز آخر فذاك الخمر.

باب الخاء واللام والنون معهما ل خ ن، ن خ ل يستعملان فقط لخن: لخن السقاء أي: أديم فيه صب اللبن ولم يغسل، وصار فيه تحبيب أبيض - قطع صغار مثل السمسم وأكبر منه - متغير الريح والطعم.

ويقال: لخنت الجوزة تلخن لخنا فهي لخناء أي فسدت.

ولخن الاديم في دباغه أي: فسد.

والالخن اللخناء هما اللذان لم يختنا، ويقال: هما اللذان يرى في قلفتيهما قبل الختان بياض عند انقلاب الجلدة شبه الكرج (1).

نخل: [ النخلة: شجرة التمر، والجماعة: مخل ] ونخيل..وثلاث نخلات.

ونخيلة: موضع بالبادية.

وذات نخل: موضع بالعراق، وبطن نخلة بالحجاز.

والنخل: تنخيل الثلج والودق.

وانتخلت ليلتنا الثلج، أو مطرا غير جود.

وإذا نخلت أشياء (2) لتستقصي أفضلها قلت: نخلت وانتخلت.

فالنخل: التصفية، والانتخال: الاختيار لنفسك، أفضله وهو التنخل أيضا،

(1) ما يلعب فيه الصبيان كالمهر، فارسي معرب " اللسان " (لخن ".

(2) كذا في الاصول المخطوطة وأما " التهذيب " و " اللسان " عن العين ففيهما: أدوية.

(*)

١٬٣٩٤ / ٣٬٢٥٦