كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ٢٧٥

(وملخت العقاب عينه وامتلختها) (1) أي أخرجتها.

وامتلخت اللجام من رأس الدابة.

والملاخ: الملاق.

ويقال: تملخ بالباطل أي: تلهى به.

ومالختها: ما لقتها ولاعبتها.

والمليخ: لحم لا طعم له كلحم الحوار، قال: وانت مليخ كلحم الحوا * ر، لا أنت حلو ولا أنت مر (2) والفحل المليخ، وجمعه أملخة، وهو الذي ينعدل عن الشول قدورا (3).

وملخت المرأة ملخا وهو شدة الرطم.

لمخ: اللماخ: اللطام، قال: فأورخته أيما أيراخ * قبل لماخ أيما لماخ (4) باب الخاء والنون والفاء معهما خ ف ن، خ ن ف، ف ن خ، ن ف خ مستعملات خفن: الخفان: رأل النعام، الواحدة بالهاء من الذكر والانثى.

(5)

(1) كذا في " التهذيب " مما أخذه الازهري من كلام الخليل منسوبا إلى الليث، وكذلك في " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فالعبارة مبتورة وهي: وامتلخت العقاب عينه أي اخرجتها.

(2) لم نجد هذا البيت في سائر المعجمات والمظان الاخرى.

(3) المليخ في " التهذيب " و " اللسان " وغيرهما من المعجمات: عن ابن الاعرابي قال: إذا ضرب الفحل الناقة فلم يلقحها فهو مليخ.

وقال أبو عبيدة: فرس مليخ ونزور وصلود إذا كان بطئ الالقاح، وجمعه ملخ.

(4) الرجز في " التهذيب " منسوب إلى العجاج.

ولم نجده في " الديوان " ولم ينسب في " اللسان ".

(5) علق الازهري على " خفان " بمعنى رأل النعام فقال: هذا تصحيف، والذي ؟ ؟ ده " الليث " " الخفان "

بالحاء المهلمة وهي رئال النعام.

(*)

١٬٤٠٥ / ٣٬٢٥٦